ارفع ملفاتك الإسلامية وساعد فى نشرها أخوات الإسلام للجميع -- للأخوات فقط

العودة   الإسلام للجميع >
~*¤ô§ô¤*~ الـــــمـــــنـــــتـــــديـــــات الـــــعـــــلـــــمـــــيـــــة ~*¤ô§ô¤*~ > مــنــتــدى الــبــحــث الــعــلــمــي > مــنــتــدى عــلــوم الــفــلــك

مــنــتــدى عــلــوم الــفــلــك قسم يعني بطرح ومناقشة المواضيع المتعلقة بعلوم الفلك

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 28-02-2010, 07:10 AM   رقم المشاركة : 1
خالد بشير
عضو جديد
No Avatar

 
 

خالد بشير
تاريخ التسجيل: Nov 2009
المشاركات: 20
معلومات إضافيه
الجنس : ذكر
الحالة : خالد بشير غير متصل
خالد بشير

صوتياتي
مرئياتي
خدمات للأعضاء  مركز تحميل
أذكر الله يذكرك
القران الإعجاز العلمي في طبقات الأرض ... دراسة متكاملة و حقائق مذهلة

بسم الله الرحمن الرحيم

قال الله تعالى : { الله الذي خلق سبع سماوات و من الأرض مثلهن } [ الطلاق / 12 ] ، و صحّ عن رسول الله – عليه الصلاة و السلام – أنه كان يقول في دعائه : { اللهم رب السماوات السبع و ما أظلن ، و رب الأرضين السبع و ما أقللن } [ السنن الكبرى للنسائي ] .
فما هو المقصود بالأراضي السبع ؟؟


ينقسم الجزء الداخلي من كوكب الأرض الى عدة طبقات ، و ذلك لاختلاف الخصائص الفيزيائية و الكيميائية من طبقة الى أخرى ...




أول هذه الطبقات هي طبقة القشرة الأرضية و هي عبارة عن طبقة صلبة تتكون بشكل رئيسئ من السيليكات ، و يبلغ متوسط سمك هذه الطبقة تحت المسطحات المائية 6 كيلومتر وتحت القارات 35 كيلومتر ، ثم تأتي بعد القشرة الأرضية طبقة تسمى بأعلى الستار ( الجزء العلوي من الستار العلوي ) ، و يفصل بين هاتين الطبقتين ( حد موهو ) ، و يستدل على هذا الحد من خلال حدوث تغير في سرعة الموجات الزلزالية مما يدل على عبورها في وسط مختلف عن الوسط الموجود في القشرة ، و تشكل هاتان الطبقتان الغلاف الصخري للأرض ، و الذي هو عبارة عن مجموعة من الألواح التكتونية التي يفصل بينها صدوع متصلة ، و قد أشار الله – عزّ و جلّ – الى هذه الصدوع المتصلة في قوله : { و الأرض ذات الصدع } [ الطارق / 12 ] ، كما أشارت الى هذه الألواح الآية : { و في الأرض قطع متجاورات } [ الرعد / 4 ] ، و يمتد الغلاف الصخري حتى عمق 100 كيلومتر .







الألواح الأرضية

و يقع أسفل الغلاف الصخري الطبقة الثالثة من طبقات الأرض و تسمى بنطاق الانسياب ( الجزء السفلي من الستار العلوي ) ، و ذلك لأن الصخور فيها شبه منصهرة ، و تسمى أيضا ًبنطاق السرعة المنخفضة بسبب انخفاض سرعة الموجات الزلزالية فيها ، و مما تجدر الإشارة اليه هو أن الغلاف الصخري ( الصلب ) يرتكز على هذه الطبقة ( المائعة ) و مع ذلك فهو لا يميد و لا يضطرب و ذلك لوجود امتدادات للجبال في نطاق الإنسياب تعمل على تثبيت الغلاف الصخري ، و عن هذه الحقيقة يقول الله تعالى : { و ألقى في الأرض رواسي أن تميد بكم } [ النحل / 15 ] ، و يمتد نطاق الإنسياب حتى عمق 400 كيلو متر .



و من عمق 400 حتى 600 كيلو متر تقع الطبقة الرابعة من طبقات الأرض و تسمى بوسط الستار ( الجزء العلوي من الستار السفلي ) ، و تظهر في هذه الطبقة تغيرات كبيرة في البنية البلورية للعناصر نتيجة لزيادة الضغط و الحرارة ، و من عمق 600 حتى 2900 كيلو متر تقع الطبقة الخامسة من طبقات الأرض و تسمى بأسفل الستار( الجزء السفلي من الستار السفلي ) ، و يوجد اختلاف بين هاتين الطبقتين في الكثافة و التركيب المعدني و غير ذلك من الخصائص الفيزيائية و الكيميائية .

و يأتي بعد الأقسام الأربعة للستار الطبقة السادسة من طبقات الأرض و هي طبقة اللب الخارجي ، و يفصل بينها و بين أسفل الستار سطح يسمى ( إنقطاع غوتنبرغ ) ، و أهم العناصر المكونة لها الحديد و النيكل ، و اللب الخارجي يوجد في حالة سائلة نتيجة لإنصهار المواد فيه بشكل تام ، و تمتد طبقة اللب الخارجي حتى عمق 5100 كيلومتر ، ثم تأتي بعدها الطبقة السابعة و الأخيرة و هي طبقة اللب الداخلي ، و اللذي يوجد في حالة صلبة نتيجة للضغط الرهيب الواقع عليه ، و أهم العناصر المكونة للب الداخلي الحديد و النيكل بالإضافة الى الكبريت و السيليكون و الفسفور و الكربون ، و يمتد اللب الداخلي حتى عمق 6378 كيلومتر حيث يوجد مركز الكرة الأرضية .





و بهذا يتضح المقصود بالأراضي السبع المذكورة في قوله تعالى : { الله الذي خلق سبع سماوات و من الأرض مثلهن } ، و في قوله – عليه الصلاة و السلام – : { اللهم رب السماوات السبع و ما أظللن و رب الأرضين السبع و ما أقللن } [ السنن الكبرى للنسائي ] ، و في هذه الإشارة القرآنية الى هذه الحقيقة اعجاز مبهر ، فعلوم الأرض كانت بسيطة للغاية حتى في القرن التاسع عشر و النصف الأول من القرن العشرين ، و التطور في هذه العلوم بدأ بعد اكتشاف النظائر المشعة ، و بعد استخدام الموجات الزلزالية و تطور محطات الرصد الخاصة بها ...

و مما يؤكد هذا المعنى و صف الله – عز و جل – للسماوات السبع بأنها طبقات في أكثر من آية ، مثل قوله تعالى : { اللذي خلق سبع سماوات طباقا ً} [ المُلك / 3 ] ، و تقرير أن الأراضي السبع حالها كحال السماوات السبع ، و ذلك في قوله تعالى : { الله الذي خلق سبع سماوات و من الأرض مثلهن } ، فكلمة ( مثل ) تدل على و جود أكثر من صفة مشتركة ، فهي مثلها عددا ًو شكلا ًأيضا ً ، و يعزز هذا المعنى أيضا ًحديث رسول الله – عليه الصلاة و السلام – : { من ظلم قيد شبر من الأرض طوَقه من سبع أرضين } [ صحيح البخاري ] ، فرسول الله - عليه الصلاة و السلام – ينهانا عن الظلم و يخبرنا بأنه من ظلم قيد شبر من الأرض ؛ أي ظلم بسيط لا يذكر ، فان هذا الظلم ستعود عاقبته عليه ، و شبه هذه العاقبة بتطويق الأراضي السبعة له ، و في هذا التشبيه اشارة الى أن الأراضي السبعة التي ذكرت في القرآن و الأحاديث النبوية عبارة عن طبقات فوق بعضها البعض .

و هناك حديث نبوي آخر يورد حقائق عظيمة بشأن بنية الأرض و طبقاتها ، حيث يقول رسول الله – عليه الصلاة و السلام – : { لا يركب البحر إلا حاج أو معتمر أو غاز ٍفي سبيل الله ، فإن تحت البحر نار و تحت النار بحر } [ سنن أبي داوود ] ، و قد ضعف بعض أئمة الحديث – عليهم رحمة الله جميعا ً– هذا الحديث ، و ذلك لما وجدوا فيه من غرابة ، و هم لا يلامون على استغرابهم لهذا الحديث ، فهذا أمر طبيعي بالنسبة الى المعلومات التي كانت في زمانهم ، و كانت حجتهم في تضعيف هذا الحديث أنه يتعارض مع قول الله تعالى : { أحل لكم صيد البحر و طعامه } [ المائدة / 96 ] ، و لكن في الحقيقة لا يوجد أي تعارض بين الحديث و هذه الآية ، فعملية الصيد لا تتطلب ركوب البحر ، فالمقصود بركوب البحر هو قطع مسافات طويلة في البحار تستغرق أياما ًو شهور ، و أما الصياد فانه يذهب مع طلوع الشمس و يعود قبل الغروب ، ثم إن تضعيف حديث ما يعني الشك بأنه موضوع ، و لكن هل يمكن لشخص غير النبي – صلى الله عليه و سلم – أن يخبر بمثل هذه الحقيقة ؟ ...


الطبقات المكتشفة معظمها في حالة سائلة أو مائعة نتيجة انصهار المواد فيها بشكل تام أو شبه تام ، و هذا ما عبر عنه رسول الله – عليه الصلاة و السلام – في هذا الحديث بالنار التي تأتي أسفل البحر ، و لكن لماذا إختص رسول الله – صلى الله عليه و سلم – البحر بوجود هذه النار العظيمة تحته مع أنها موجودة تحت اليابسة أيضا ً؟ و الإجابة أنه إختص البحر لسببان : الأول أن البحر ( المسطحات المائية ) يغطي معظم مساحة سطح الأرض [ 71.1% ] ، و السبب الثاني أنه يوجد سلاسل جبلية عظيمة في قيعان المحيطات تسمى بظهور المحيطات تنبعث منها باستمرار الحمم و المواد المنصهرة مسببة ً ما يعرف بظاهرة انجراف القارات ، كما ويوجد في قيعان المحيطات بقع ساخنة تنبعث منها المواد المنصهرة و هذه البقع هي المسؤولة عن تكوين الجزر البركانية كجزيرة هاواي في المحيط الهادي ، و بالتالي يمكن اعتبار النار موجودة في قاع البحر أيضا ً، و هذه النار الموجودة في قيعان المحيطات هي التي أقسم الله تعالى بها في قوله : (( و البحر المسجور )) [ الطور / 6 ] ...


تستطيع أن ترى الصورة بحجمها الطبيعي بعد الضغط عليها

و لكن الإعجاز النبوي في هذا الحديث لا يتوقف عند هذا الإخبار المذهل فحسب ، فيخبر رسول الله – عليه الصلاة و السلام – بوجود بحر تحت هذه النار و هذا البحر هو المحيط الهادىء الذي يغطي تقريبا ً نصف مساحة سطح الكرة الأرضية ...

و إذا قمنا بتطبيق هاتان الحقيقتان بالترتيب سنجد أن في هذا الحديث إشارة قطعية الى حقيقة أخرى و هي كروية الأرض ، فعندما نطبق هذا الحديث بالنسبة لنا – و هذه هي الحالة الطبيعية – سنبدأ بأي بحر من بحار العالم القديم ثم سنغوص في أعماق الأرض لنصل الى الستار و اللب حيث النار التي يخبرنا عنها رسول الله – صلى الله عليه و سلم – ثم نصل بعدها الى المحيط الهادىء الذي عبر عنه رسول الله – صلى الله عليه و سلم – بقوله : (( و تحت النار بحر )) .




صدق الله العظيم و صدق رسول الله الذي لا ينطق عن الهوى


ذكرت كلمة بحر في القرآن 32 مرة ، و ذكرت كلمة أرض في القرآن 13 مرة ، فتكون النسبة المئوية لعدد مرات ذكر كلمة بحر إلى مجموع ذكر كلمتي بحر و أرض =( 32 ÷ 45 ) × 100 % = 71.1، و تكون النسبة المئوية لعدد مرات ذكر كلمة أرض بالنسبة إلى مجموع ذكر كلمتي بحر و أرض = ( 13 ÷ 45 ) × 100 % = 28.8، و هذه هي النسب الفعلية لمساحة المسطحات المائية و اليابسة على سطح الأرض !!!


السماوات عددها سبع و الشمس عدد طبقاتها سبع و الغلاف الجوي عدد طبقاته سبع
و الأرض عدد طبقاتها سبع و عدد أغلفة الذرة سبعة
فسبحان الله العظيم خالق كل شيء




 
  رد مع اقتباس
قديم 28-02-2010, 07:14 AM   رقم المشاركة : 2
mgfm
No Avatar

 
 

mgfm
تاريخ التسجيل: Feb 2005
المشاركات: 311
معلومات إضافيه

الحالة : mgfm غير متصل
mgfm

صوتياتي
مرئياتي
خدمات للأعضاء  مركز تحميل
أذكر الله يذكرك
افتراضي

بارك الله فيكم




 
  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الإعجاز،طبقات،الأرض

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
تأملات في سورة الأنبياء amrobashah مــنــتــدى الــقــرآن الـكــريــم 1 13-07-2010 04:43 PM
تفسير سورة آل عمران********للقراءة فقط ahmed fekry مــنــتــدى الــقــرآن الـكــريــم 2 12-05-2010 12:20 AM
4-هو الذي خلق لكم ما في الأرض جميعا ثم استوي إلي السماء فسواهن سبع سماوات وهو بكل شيء mhd_siam مــنــتــدى الــبــحــث الــعــلــمــي 2 21-01-2010 05:15 PM
علامات الساعة التي تحققت للشيخ نبيل العوضي قلب حزين مـنـتــدى الــمــواضـيــع الــــعـــا مــــة 2 23-04-2009 05:54 AM
المخلص الذي ينتظره اليهود ليحكم العالم ؟ لقد ظهر!! amrshah مـنـتــدى الــرد عــلـى الـشبـهـات و العقائد الباطلة 0 03-07-2007 05:39 AM


الساعة الآن 01:35 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2013, Jelsoft Enterprises Ltd.
المشاركات في هذا المنتدى لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
Members’ posts don't undergo censoring and don't represent islam2all views
online tests speedtest
رشحنا في سباق افضل مئه موقع اسلامي